Grade 6-11
بَرْنَامَجُ "إِعْدَادٌ" لِلصُّفُوفِ (9 - 10 - 11):
هُوَ مِنْهَاجٌ إلِكْتِرُونِيٌّ رَقْمِيٌّ مُوَازٍ يَهْدُفُ إِلَى إِعْدَادِ صُفُوفِ المَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ (9 - 10 - 11) وَرَفْعِ كَفَاءَةِ الأَدَاءِ عَلَى الامْتِحَانَاتِ النِّهَائِيَّةِ المَحَلِّيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ لِمَادَّةِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، ذَلِكَ مِنْ خِلَالِ المُحْتَوَى التَّرَاكُمِيِّ الجَمْعِيِّ الَّذِي يَتِيحُ لِلطَّالِبِ التَّمَكُّنَ مِنَ القَوَاعِدِ النَّحْوِيَّةِ كَامِلَةً، وَكَذَلِكَ البَلَاغَةِ وَعُلُومِهَا، وَالنُّصُوصِ الشِّعْرِيَّةِ وَالنَّثْرِيَّةِ، وَالاسْتِعْدَادِ التَّامِّ لِكِتَابَةِ أَنْوَاعِ الأَعْمَالِ الأَدَبِيَّةِ (القِصَّةِ - الاسْتِجَابَةِ الأَدَبِيَّةِ - السِّيرَةِ - المَقَالِ الإقْنَاعِيِّ - وَمَقَالَاتِ الرَّأْيِ)، وَمَا يُمَيِّزُ هَذَا البَرْنَامَجَ كَوْنَهُ أَفْضَلَ دَرَجَاتِ الإِعْدَادِ لِلصَّفِّ الثَّانِي عَشَرَ، حَيْثُ يَجْعَلُ الطَّالِبَ عَلَى اسْتِعْدَادٍ تَامٍّ لِدُخُولِ امْتِحَانَاتِ الصَّفِّ الثَّانِي عَشَرَ قَبْلَ أَنْ تَبْدَأَ السَّنَةُ الدِّرَاسِيَّةُ، وَمُهَيَّأً تَمَامًا لِامْتِحَانَاتِهِ وَمَشْرُوعَاتِهِ المُتَنَوِّعَةِ، وَذَلِكَ اعْتِمَادًا عَلَى طَرِيقَةِ دَوْرَةِ التَّعَلُّمِ الخَمَاسِيَّةِ، وَتَقْنِيَّةِ كُرَةِ الثَّلْجِ، وَفْقَ نَمُوذَجِ "سْتِيفَلْ بِيمْ".
المَنَاهِجُ وَالمُسْتَوَيَاتُ المُحَدَّدَةُ تُسَمَّى (بِالمِنْهَاجِ المُوَازِي) وَالَّتِي جُمِعَتْ وَفْقَ نَمَاذِجِ (سْتِيفَلْ بِيمْ) فِي تَصْمِيمِ المَنَاهِجِ الدَّاعِمَةِ وَالمُتَخَصِّصَةِ فِي تَطْوِيرِ مَهَارَاتِ الطُّلَّابِ، وَالَّتِي بَدَوْرِهَا تُرَاعِي المَدْخَلَاتِ وَالمَخْرَجَاتِ ذَاتَ العَلَاقَةِ بِالفُرُوقِ الفَرْدِيَّةِ، وَعَمَلِيَّةِ تَفْرِيدِ التَّعْلِيمِ، أَمَّا الجُزْءُ التَّطْبِيقِيُّ فِيهَا فَصُمِّمَ وَفْقَ نَمُوذَجِ (وِيكِيرْ وَلْكَرْ) القَائِمِ عَلَى فَرْضِيَّةِ: كَيْفَ سَيَتَعَلَّمُ الطَّالِبُ؟.
- لِمَاذَا بَرْنَامَجُ "إِعْدَادُ" لِلصُّفُوفِ (9 – 10 – 11)؟
الْمَعَايِيرُ الْمَرْجِعِيَّةُ لِلْكَفَاءَةِ اللُّغَوِيَّةِ لِطَالِبِ/ةِ الصُّفُوفِ (9 – 10 – 11):
- يُتَوَقَّعُ أَنْ يُحِيطَ طَالِبُ الصَّفِّ التَّاسِعِ بِمَا لَا يَقِلُّ عَنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفَ مُفْرَدَةٍ وَتَرْكِيبٍ لُغَوِيٍّ، وَطَالِبُ الصَّفِّ الْعَاشِرِ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، وَطَالِبُ الصَّفِّ الْحَادِيَ عَشَرَ بِاثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا، وَذَلِكَ فِي مَهَارَاتِ الْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ وَالتَّحَدُّثِ وَالِاسْتِمَاعِ بِالْفُصْحَى، وَحَتَّى نَصِلَ إِلَى هَذَا الْكَمِّ مِنَ الْمُفْرَدَاتِ أَضَفْنَا مِنْهَاجَ التَّرْبِيَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ.
- يَنْبَغِي أَنْ يُحِيطَ طَالِبُ التَّاسِعِ بِأَسَاسِيَّاتِ النَّحْوِ وَالصَّرْفِ، وَيُوَسِّعَ طَالِبُ الْعَاشِرِ هَذِهِ الْإِحَاطَةَ لِتَشْمَلَ الْمَفْعُولَاتِ وَالْحَالَ وَالتَّمْيِيزَ وَالْمُشْتَقَّاتِ، ثُمَّ يُقَارِبَ طَالِبُ الْحَادِيَ عَشَرَ الْإِحَاطَةَ الْكَامِلَةَ بِالتَّوَابِعِ وَالْمَمْنُوعِ مِنَ الصَّرْفِ وَالصَّرْفِ الْمُتَقَدِّمِ.
- يُشْتَرَطُ أَنْ يَتَعَرَّفَ طَالِبُ التَّاسِعِ عَلَى مَدْخَلِ الْبَلَاغَةِ وَأَسَاسِيَّاتِ التَّشْبِيهِ، وَأَنْ يُتِمَّ طَالِبُ الْعَاشِرِ عِلْمَ الْبَيَانِ (بِمَا فِيهِ الِاسْتِعَارَةُ وَالْكِنَايَةُ) وَيَبْدَأَ عِلْمَ الْبَدِيعِ، وَأَنْ يُتِمَّ طَالِبُ الْحَادِيَ عَشَرَ عِلْمَيِ الْبَيَانِ وَالْبَدِيعِ كَامِلَيْنِ وَيَبْدَأَ عِلْمَ الْمَعَانِي.
- يُفْتَرَضُ أَنْ يَعْرِفَ طَالِبُ التَّاسِعِ عَنَاصِرَ الْقِصَّةِ الْقَصِيرَةِ الْأَسَاسِيَّةَ وَيُمَارِسَ كِتَابَتَهَا أَوَّلِيًّا، وَأَنْ يُتْقِنَهَا طَالِبُ الْعَاشِرِ إِتْقَانًا مُتَمَاسِكًا، وَأَنْ يَبْلُغَ طَالِبُ الْحَادِيَ عَشَرَ بِهَا مُسْتَوًى يُقَارِبُ الِاحْتِرَافِيَّةَ الْفَنِّيَّةَ.
- يَنْبَغِي أَنْ يَمْتَلِكَ طَالِبُ التَّاسِعِ الْمَهَارَةَ الْأَسَاسِيَّةَ فِي فَهْمِ النُّصُوصِ الْمَعْلُومَاتِيَّةِ الْبَسِيطَةِ، وَأَنْ يُحَلِّلَ طَالِبُ الْعَاشِرِ الْمُتَوَسِّطَةَ التَّعْقِيدِ مِنْهَا، وَأَنْ يَنْقُدَ طَالِبُ الْحَادِيَ عَشَرَ الْمُعَقَّدَةَ مِنْهَا وَمَصْدَاقِيَّتَهَا.
- يُتَوَقَّعُ أَنْ يَتَعَرَّفَ طَالِبُ التَّاسِعِ عَلَى الْعَصْرَيْنِ الْجَاهِلِيِّ وَالْأُمَوِيِّ، وَأَنْ يُضِيفَ طَالِبُ الْعَاشِرِ إِلَيْهِمَا الْعَصْرَ الْعَبَّاسِيَّ، وَأَنْ يُضِيفَ طَالِبُ الْحَادِيَ عَشَرَ الْعَصْرَ الْأَنْدَلُسِيَّ، مَعَ إِدْرَاكِ خَصَائِصِ كُلِّ عَصْرٍ وَأَبْرَزِ شُعَرَائِهِ.
- يُشْتَرَطُ أَنْ يَفْهَمَ طَالِبُ التَّاسِعِ مَعْنَى النَّصِّ الشِّعْرِيِّ الْبَسِيطِ الظَّاهِرَ، وَأَنْ يُحَلِّلَ طَالِبُ الْعَاشِرِ صُوَرَهُ الْبَيَانِيَّةَ الظَّاهِرَةَ، وَأَنْ يُحَلِّلَ طَالِبُ الْحَادِيَ عَشَرَ مُوسِيقَاهُ وَصُوَرَهُ مَعًا تَحْلِيلًا فَنِّيًّا مُتَكَامِلًا.
- يَنْبَغِي أَنْ يَتَعَرَّفَ طَالِبُ التَّاسِعِ عَلَى قِرَاءَةِ الرُّسُومِ الْبَيَانِيَّةِ الْبَسِيطَةِ، وَأَنْ يَسْتَخْلِصَ طَالِبُ الْعَاشِرِ الِاتِّجَاهَاتِ مِنَ الْمُرَكَّبَةِ مِنْهَا، وَأَنْ يُتْقِنَ طَالِبُ الْحَادِيَ عَشَرَ تَحْلِيلَ الْمُعَقَّدَةِ مِنْهَا وَبِدَايَةَ نَقْدِهَا الْمَوْضُوعِيِّ.
- يُفْتَرَضُ أَنْ يُمَارِسَ طَالِبُ التَّاسِعِ كِتَابَةَ الْقِصَّةِ الْقَصِيرَةِ وَالْمَقَالِ الْبَسِيطِ، وَأَنْ يُضِيفَ طَالِبُ الْعَاشِرِ إِلَيْهِمَا الْمَقَالَ الْأَدَبِيَّ بِأُسْلُوبٍ أَنْضَجَ، وَأَنْ يُضِيفَ طَالِبُ الْحَادِيَ عَشَرَ السِّيرَةَ الْأَدَبِيَّةَ إِلَى فُنُونِ كِتَابَتِهِ الْإِبْدَاعِيَّةِ.
- يُتَوَقَّعُ أَنْ يُعَبِّرَ طَالِبُ التَّاسِعِ عَنِ اسْتِجَابَتِهِ الْأَدَبِيَّةِ الْبَسِيطَةِ بِأُسْلُوبٍ مُبَاشِرٍ، وَأَنْ يُعَمِّقَهَا طَالِبُ الْعَاشِرِ بِالِاسْتِنَادِ إِلَى أَدِلَّةٍ مِنَ النَّصِّ، وَأَنْ يَبْدَأَ طَالِبُ الْحَادِيَ عَشَرَ مُمَارَسَةَ كِتَابَةِ الْمَقَالِ الْإِقْنَاعِيِّ الْمُسْتَنِدِ إِلَى الْحُجَّةِ الْمَنْطِقِيَّةِ.
وَهَذَا تَحْدِيدًا مَا يُقَدِّمُهُ بَرْنَامَجُ "إِعْدَادٌ" الْخَاصُّ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِلصُّفُوفِ التَّاسِعِ وَالْعَاشِرِ وَالْحَادِيَ عَشَرَ، ذَلِكَ لِأَنَّ هَذِهِ الصُّفُوفَ تُمَثِّلُ الْمَرْحَلَةَ الْوَسِيطَةَ الْفَاصِلَةَ بَيْنَ التَّأْسِيسِ اللُّغَوِيِّ الْأَوَّلِ وَاسْتِحْقَاقَاتِ الثَّانَوِيَّةِ الْعَامَّةِ، حَيْثُ إِنَّ الطَّالِبَ يَنْتَقِلُ خِلَالَهَا مِنْ مُجَرَّدِ إِتْقَانِ أَسَاسِيَّاتِ اللُّغَةِ إِلَى تَعْمِيقِ مَهَارَاتِ التَّحْلِيلِ وَالنَّقْدِ وَالْكِتَابَةِ الْإِبْدَاعِيَّةِ الَّتِي سَيُحَاسَبُ عَلَيْهَا حِسَابًا دَقِيقًا فِي الصَّفِّ الثَّانِي عَشَرَ، فَيَقُومُ الْبَرْنَامَجُ بِإِعْدَادِ الطَّالِبِ إِعْدَادًا تَدْرِيجِيًّا مُتَصَاعِدًا بِشَكْلٍ إِلِكْتِرُونِيٍّ مُتَكَامِلٍ، مُرَاعِيًا التَّدَرُّجَ فِي صُعُوبَةِ الْمُحْتَوَى بَيْنَ صَفٍّ وَآخَرَ، إِضَافَةً إِلَى الدَّعْمِ الْمُبَاشِرِ حِينَ الْحَاجَةِ إِلَى ذَلِكَ، بِمَا يَضْمَنُ وُصُولَ الطَّالِبِ إِلَى الصَّفِّ الثَّانِي عَشَرَ مُتَسَلِّحًا بِحَصِيلَةٍ لُغَوِيَّةٍ مُتَرَاكِمَةٍ وَمُتَمَاسِكَةٍ، لَا مُشْكِلَاتٍ تَرَاكُمِيَّةً تُصْدِمُهُ فِي آخِرِ عَامٍ دِرَاسِيٍّ لَهُ.
يَتِمُّ تَقْيِيمُ الطَّالِبِ عَلَى الامْتِحَانَاتِ فِي خَمْسِ دَوْرَاتٍ وَفْقَ "دَوْرَةِ التَّعَلُّمِ الخَمَاسِيَّةِ"، وَذَلِكَ بَعْدَ كُلِّ مُحْتَوَى دِرَاسِيٍّ وَفْقَ نَمَطِ الدَّرْسِ (نَحْوٌ - بَلَاغَةٌ – نُصُوصٌ شِعْرِيَّةٌ – نُصُوصٌ نَثْرِيَّةٌ – كِتَابَةٌ)، كَمَا أَنَّ المُحْتَوَى التَّعْلِيمِيَّ يُقَدَّمُ فِي شَكْلِ (وَحَدَاتٍ) ثُمَّ (حُزَمٍ) تَعْلِيمِيَّةٍ مُتَرَابِطَةٍ، عَلَى كُلِّ وَحْدَةٍ امْتِحَانٌ كَامِلٌ شَامِلٌ عَلَى نَفْسِ طَرِيقَةِ الامْتِحَانِ النِّهَائِيِّ، لِيَصِلَ عَدَدُ الامْتِحَانَاتِ بِكُلِّ فَصْلٍ دِرَاسِيٍّ 10 امْتِحَانَاتٍ وَزَارِيَّةٍ.
آلِيَّةُ عَمَلِ البَرْنَامَجِ: يَتِمُّ العَمَلُ بِشَكْلٍ إلِكْتِرُونِيٍّ بِنِسْبَةِ 90%، حَيْثُ يَتَنَاوَلُ الطَّالِبُ المُسْتَوَى المُحَدَّدَ لَهُ بِالتَّطْبِيقِ الفِعْلِيِّ بَعْدَ أَنْ يَجْتَازَ مِقْيَاسَ الكَفَاءَةِ اللُّغَوِيَّةِ لِلمَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ، كَمَا يَتِيحُ أَيْضًا الدَّمْجَ بَيْنَ التَّعَلُّمِ الإلِكْتِرُونِيِّ وَالمُدْمَجِ وَالحُضُورِيِّ حِينَ الطَّلَبِ.
بَرْنَامَجُ "تَأْسِيسٌ" لِلصُّفُوفِ (6 - 7 - 8):
وَهُوَ مِنْهَاجٌ إلِكْتِرُونِيٌّ رَقْمِيٌّ مُوَازٍ، يَهْدُفُ إِلَى تَأْسِيسِ صُفُوفِ المَرْحَلَةِ الإِعْدَادِيَّةِ وَرَفْعِ مُسْتَوَى الطُّلَّابِ التَّعْلِيمِيِّ وَمُعَادَلَتِهِ مَعَ الصُّفُوفِ الَّتِي يَنْتَمُونَ إِلَيْهَا، وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ نَمَطٍ مُتَوَازِنٍ مِنَ الدُّرُوسِ التَّفَاعُلِيَّةِ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ القِصَّةِ القَصِيرَةِ وَالنُّصُوصِ المَعْلُومَاتِيَّةِ وَالشِّعْرِ، وَذَلِكَ مَدْعُومًا بِالقَوَاعِدِ النَّحْوِيَّةِ وَالبَلَاغِيَّةِ وَالمُفْرَدَاتِ وَالتَّرَاكِيبِ وَقَوَاعِدِ الإمْلَاءِ، وَذَلِكَ يَضْمَنُ التَّنَوُّعَ فِي التَّحْصِيلِ الدِّرَاسِيِّ لِلطَّالِبِ. وَمَا يُمَيِّزُ البَرْنَامَجَ هُوَ حَقَائِبُهُ وَحُزَمُهُ التَّعْلِيمِيَّةُ الفَرِيدَةُ الَّتِي تَتَضَمَّنُ شَرُوحَاتٍ وَفِيدْيُوهَاتٍ تَعْلِيمِيَّةٍ وَمَوَادَّ دَاعِمَةٍ، وَمَلَفَّاتٍ خَاصَّةٍ بِالدُّرُوسِ الَّتِي يَتِمُّ تَنَاوُلُهَا مِنْ خِلَالِ المُعَالَجَةِ الكَرْتُونِيَّةِ لِلمُحْتَوَى لِإبْعَادِ المَلَلِ عَنِ الطَّالِبِ، وَدَعْمِ مُتَابَعَةِ العَمَلِيَّةِ التَّعْلِيمِيَّةِ بِنَوْعٍ مِنَ المَتْعَةِ وَالتَّشْوِيقِ، وَذَلِكَ اعْتِمَادًا عَلَى طَرِيقَةِ دَوْرَةِ التَّعَلُّمِ الخَمَاسِيَّةِ، وَتَقْنِيَّةِ كُرَةِ الثَّلْجِ، وَفْقَ نَمُوذَجِ "سْتِيفَلْ بِيمْ".
المَنَاهِجُ وَالمُسْتَوَيَاتُ المُحَدَّدَةُ تُسَمَّى (بِالمِنْهَاجِ المُوَازِي) وَالَّتِي جُمِعَتْ وَفْقَ نَمَاذِجِ (سْتِيفَلْ بِيمْ) فِي تَصْمِيمِ المَنَاهِجِ الدَّاعِمَةِ وَالمُتَخَصِّصَةِ فِي تَطْوِيرِ مَهَارَاتِ الطُّلَّابِ، وَالَّتِي بَدَوْرِهَا تُرَاعِي المَدْخَلَاتِ وَالمَخْرَجَاتِ ذَاتَ العَلَاقَةِ بِالفُرُوقِ الفَرْدِيَّةِ، وَعَمَلِيَّةِ تَفْرِيدِ التَّعْلِيمِ، أَمَّا الجُزْءُ التَّطْبِيقِيُّ فِيهَا فَصُمِّمَ وَفْقَ نَمُوذَجِ (وِيكِيرْ وَلْكَرْ) القَائِمِ عَلَى فَرْضِيَّةِ: كَيْفَ سَيَتَعَلَّمُ الطَّالِبُ؟.
- لِمَاذَا بَرْنَامَجُ "تَأْسِيْسُ" لِلصُّفُوفِ (6 – 7 – 8)؟
الْمَعَايِيرُ الْمَرْجِعِيَّةُ لِلْكَفَاءَةِ اللُّغَوِيَّةِ لِطَالِبِ/ةِ الصُّفُوفِ (6 – 7 – 8):
- يُتَوَقَّعُ أَنْ يُحِيطَ طَالِبُ الصَّفِّ السَّادِسِ بِمَا لَا يَقِلُّ عَنْ بِسِتَّةِ آلَافِ مُفْرَدَةٍ وَتَرْكِيبٍ لُغَوِيٍّ، وَطَالِبُ الصَّفِّ السَّابِعِ بسَبْعَةِ آلَافٍ، وَطَالِبُ الصَّفِّ الثَّامِنِ بِثَمَانِيَةِ آلَافٍ، وَذَلِكَ فِي مَهَارَاتِ الْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ وَالتَّحَدُّثِ وَالِاسْتِمَاعِ بِالْفُصْحَى.
- يَنْبَغِي أَنْ يُحِيطَ طَالِبُ السَّادِسِ بِأَبْجَدِيَّاتِ النَّحْوِ (الِاسْمِ وَالْفِعْلِ وَالْحَرْفِ، وَالْجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ وَالْفِعْلِيَّةِ الْبَسِيطَةِ)، وَأَنْ يُوَسِّعَ طَالِبُ السَّابِعِ هَذِهِ الْإِحَاطَةَ لِتَشْمَلَ الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ وَعَلَامَاتِ الْإِعْرَابِ الْأَصْلِيَّةِ، ثُمَّ يُتْقِنَ طَالِبُ الثَّامِنِ الْمَنْصُوبَاتِ الْأَسَاسِيَّةَ وَالنَّوَاسِخَ الْمَشْهُورَةَ (كَانَ وَإِنَّ).
- يُشْتَرَطُ أَنْ يَتَعَرَّفَ طَالِبُ السَّادِسِ عَلَى مَفْهُومِ الصُّورَةِ الْأَدَبِيَّةِ بِشَكْلٍ عَامٍّ دُونَ تَفْصِيلٍ اصْطِلَاحِيٍّ، وَأَنْ يَبْدَأَ طَالِبُ السَّابِعِ التَّعَرُّفَ عَلَى مَفْهُومِ التَّشْبِيهِ الْبَسِيطِ (الْمُشَبَّهِ وَالْمُشَبَّهِ بِهِ)، وَأَنْ يُدْرِكَ طَالِبُ الثَّامِنِ أَرْكَانَ التَّشْبِيهِ الْأَرْبَعَةَ وَيُمَيِّزَ أَنْوَاعَهُ الْأَوَّلِيَّةَ.
- يُفْتَرَضُ أَنْ يَتَعَرَّفَ طَالِبُ السَّادِسِ عَلَى مَفْهُومِ الْقِصَّةِ وَعُنْصُرَيِ الشَّخْصِيَّةِ وَالْحَدَثِ فِيهَا، وَأَنْ يُضِيفَ طَالِبُ السَّابِعِ إِلَيْهِمَا عُنْصُرَيِ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ وَيُمَارِسَ كِتَابَةَ قِصَّةٍ قَصِيرَةٍ جِدًّا، وَأَنْ يُتْقِنَ طَالِبُ الثَّامِنِ عَنَاصِرَ الْقِصَّةِ كَامِلَةً بِمَا فِيهَا الْعُقْدَةُ وَالْحَلُّ.
- يَنْبَغِي أَنْ يَقْرَأَ طَالِبُ السَّادِسِ النُّصُوصَ الْمَعْلُومَاتِيَّةَ الْقَصِيرَةَ وَيُحَدِّدَ فِكْرَتَهَا الْعَامَّةَ، وَأَنْ يَسْتَخْلِصَ طَالِبُ السَّابِعِ التَّفَاصِيلَ الدَّاعِمَةَ لِلْفِكْرَةِ الرَّئِيسَةِ، وَأَنْ يُمَيِّزَ طَالِبُ الثَّامِنِ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالرَّأْيِ فِي النَّصِّ الْمَعْلُومَاتِيِّ.
- يُتَوَقَّعُ أَنْ يَتَعَرَّفَ طَالِبُ السَّادِسِ عَلَى مَفْهُومِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ وَخَصَائِصِهِ الْعَامَّةِ (الْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ) دُونَ الدُّخُولِ فِي الْعُصُورِ، وَأَنْ يَبْدَأَ طَالِبُ السَّابِعِ التَّعَرُّفَ عَلَى الْعَصْرِ الْجَاهِلِيِّ وَأَبْرَزِ شُعَرَائِهِ، وَأَنْ يُضِيفَ طَالِبُ الثَّامِنِ إِلَيْهِ مَلَامِحَ صَدْرِ الْإِسْلَامِ وَتَأْثِيرَهُ فِي الشِّعْرِ.
- يُشْتَرَطُ أَنْ يَحْفَظَ طَالِبُ السَّادِسِ أَبْيَاتًا شِعْرِيَّةً قَصِيرَةً وَيَفْهَمَ مَعْنَاهَا الْمُبَاشَرَ، وَأَنْ يُمَيِّزَ طَالِبُ السَّابِعِ الْعَاطِفَةَ الْعَامَّةَ فِي النَّصِّ الشِّعْرِيِّ، وَأَنْ يَبْدَأَ طَالِبُ الثَّامِنِ تَحْلِيلَ صُورَةٍ بَيَانِيَّةٍ بَسِيطَةٍ وَاحِدَةٍ دَاخِلَ الْبَيْتِ.
- يَنْبَغِي أَنْ يَتَعَرَّفَ طَالِبُ السَّادِسِ عَلَى قِرَاءَةِ الْجَدَاوِلِ الْبَسِيطَةِ، وَأَنْ يَقْرَأَ طَالِبُ السَّابِعِ الرَّسْمَ الْبَيَانِيَّ الْعَمُودِيَّ الْبَسِيطَ وَيَسْتَخْرِجَ مِنْهُ مَعْلُومَةً مُبَاشَرَةً، وَأَنْ يُقَارِنَ طَالِبُ الثَّامِنِ بَيْنَ عُنْصُرَيْنِ فِي رَسْمٍ بَيَانِيٍّ وَاحِدٍ.
- يُفْتَرَضُ أَنْ يُمَارِسَ طَالِبُ السَّادِسِ كِتَابَةَ فِقْرَةٍ قَصِيرَةٍ مُتَرَابِطَةِ الْجُمَلِ، وَأَنْ يُضِيفَ طَالِبُ السَّابِعِ إِلَيْهَا مَوْضُوعَ التَّعْبِيرِ الْوَصْفِيِّ الْبَسِيطَ، وَأَنْ يُمَارِسَ طَالِبُ الثَّامِنِ كِتَابَةَ مَوْضُوعِ التَّعْبِيرِ الْإِنْشَائِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْفِقَرَاتِ.
- يُتَوَقَّعُ أَنْ يُعَبِّرَ طَالِبُ السَّادِسِ شَفَهِيًّا عَنْ رَأْيِهِ الْبَسِيطِ فِي قِصَّةٍ مَقْرُوءَةٍ، وَأَنْ يَكْتُبَ طَالِبُ السَّابِعِ جُمْلَتَيْنِ تُعَبِّرَانِ عَنِ انْطِبَاعِهِ الشَّخْصِيِّ تِجَاهَ نَصٍّ مَا، وَأَنْ يَكْتُبَ طَالِبُ الثَّامِنِ فِقْرَةً كَامِلَةً تُعَبِّرُ عَنِ اسْتِجَابَتِهِ الْأَدَبِيَّةِ الْأَوَّلِيَّةِ تِجَاهَ نَصٍّ مَقْرُوءٍ.
وَهَذَا تَحْدِيدًا مَا يُقَدِّمُهُ بَرْنَامَجُ "تَأْسِيسٌ" الْخَاصُّ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِلصُّفُوفِ السَّادِسِ وَالسَّابِعِ وَالثَّامِنِ، ذَلِكَ لِأَنَّ هَذِهِ الصُّفُوفَ تُمَثِّلُ الْمَرْحَلَةَ التَّأْسِيسِيَّةَ الْحَرِجَةَ الَّتِي تُبْنَى عَلَيْهَا سَائِرُ مَهَارَاتِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ فِي الصُّفُوفِ اللَّاحِقَةِ، حَيْثُ إِنَّ أَيَّ ضَعْفٍ أَوْ ثَغْرَةٍ لَا تُعَالَجُ فِي هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ تَتَرَاكَمُ وَتَتَضَخَّمُ حَتَّى تَظْهَرَ مُشْكِلَاتُهَا جَلِيَّةً فِي الْمَرَاحِلِ الْمُتَقَدِّمَةِ، فَيَقُومُ الْبَرْنَامَجُ بِإِرْسَاءِ أُسُسِ اللُّغَةِ إِرْسَاءً مَتِينًا بِشَكْلٍ إِلِكْتِرُونِيٍّ مُتَكَامِلٍ، مُرَاعِيًا الْفُرُوقَ الْفَرْدِيَّةَ بَيْنَ الطُّلَّابِ فِي كُلِّ صَفٍّ عَلَى حِدَةٍ، إِضَافَةً إِلَى الدَّعْمِ الْمُبَاشِرِ حِينَ الْحَاجَةِ إِلَى ذَلِكَ، بِمَا يُهَيِّئُ الطَّالِبَ لِخَوْضِ الْمَرْحَلَةِ التَّالِيَةِ بِالصُّفُوفِ (9-11) بِأَسَاسٍ لُغَوِيٍّ رَاسِخٍ لَا يَحْتَاجُ مَعَهُ إِلَى إِعَادَةِ تَأْهِيلٍ تَرَاكُمِيَّةٍ لَاحِقًا.
يَتِمُّ تَقْيِيمُ الطَّالِبِ عَلَى الامْتِحَانَاتِ فِي خَمْسِ دَوْرَاتٍ وَفْقَ "دَوْرَةِ التَّعَلُّمِ الخَمَاسِيَّةِ"، وَذَلِكَ بَعْدَ كُلِّ مُحْتَوَى دِرَاسِيٍّ وَفْقَ نَمَطِ الدَّرْسِ (نَحْوٌ - بَلَاغَةٌ – نُصُوصٌ شِعْرِيَّةٌ – نُصُوصٌ نَثْرِيَّةٌ – كِتَابَةٌ)، كَمَا أَنَّ المُحْتَوَى التَّعْلِيمِيَّ يُقَدَّمُ فِي شَكْلِ (وَحَدَاتٍ) ثُمَّ (حُزَمٍ) تَعْلِيمِيَّةٍ مُتَرَابِطَةٍ، عَلَى كُلِّ وَحْدَةٍ امْتِحَانٌ كَامِلٌ شَامِلٌ عَلَى نَفْسِ طَرِيقَةِ الامْتِحَانِ النِّهَائِيِّ، لِيَصِلَ عَدَدُ الامْتِحَانَاتِ بِكُلِّ فَصْلٍ دِرَاسِيٍّ 10 امْتِحَانَاتٍ وَزَارِيَّةٍ.
آلِيَّةُ عَمَلِ البَرْنَامَجِ: يَتِمُّ العَمَلُ بِشَكْلٍ إلِكْتِرُونِيٍّ بِنِسْبَةِ 90%، حَيْثُ يَتَنَاوَلُ الطَّالِبُ المُسْتَوَى المُحَدَّدَ لَهُ بِالتَّطْبِيقِ الفِعْلِيِّ بَعْدَ أَنْ يَجْتَازَ مِقْيَاسَ الكَفَاءَةِ اللُّغَوِيَّةِ لِلمَرْحَلَةِ المُتَوَسِطَةِ، كَمَا يَتِيحُ أَيْضًا الدَّمْجَ بَيْنَ التَّعَلُّمِ الإلِكْتِرُونِيِّ وَالمُدْمَجِ وَالحُضُورِيِّ حِينَ الطَّلَبِ.